ثم فتح أنداراب، ثم فتح فرخار، وهذه قواعد كبرى للشيوعيين ويفتحها في يوم واحد، ثم فتح فرقة نهرين، فرقة نهرين هذه استمرت ثلاثة أيام لبعض الأخطاء التي حصلت أثناء المعركة، ثم فتح في محرم هذا العام فتح كلفغان، خطط لها ثلاثة أشهر وفتحها في 54 دقيقة، وفي ربيع الثاني الماضي فتح كران ومنجان وهذه كانت قاعدة ضخمة جدا للشيوعيين وبجانبها مطار واختصر فتح هذه القاعدة الكبرى مع الغنائم الضخمة، اختصر الطريق إلى تخار وإلى بدخشان من اسبوعين إلى ستة أيام. والحمد لله يعني هو في طريقه يفتح كل شهرين أو ثلاثة قاعدة كبرى حتى صار الروس والشيوعيون بمجرد أن يسمعوا هم يسمونه الطاعون!! بمجرد أن يسمعوا أن الطاعون قادم على منطقة يهربون ويتركونها يعني حتى في الفترة الأخيرة هربوا من بعض المراكز في بنجشير بمجرد أن سمعوا أن أحمد شاه مسعود قادم إليهم. فنرجو الله عز وجل أن يحفظه.
هنالك كذلك انجنير ضياء في هرات، هنالك محمد إسماعيل في هرات، كذلك يعني لهم جبهات ضخمة جدا، هنالك محمد علم في مزار شريف، آرين بور في بدخشان، الشيخ جلال الدين حقاني في بكتيا، مولوي ملنك، مولوي عالم في قندهار أو ملا ملنك في قندهار، هنالك شيرعلم في بغمان جاليز، انجنير بشير في الشمال في تخار وبدخشان.
هؤلاء من أبرز القادة في داخل أفغانستان.
س: سمعنا بأن بعض الدول العربية والإسلامية تمول المجاهدين الأفغان هل هذا الكلام صحيحا أم أن التبرعات التي تصل إلى المجاهدين ما هي إلا تبرعات فردية من أفراد مسلمين ليس للحكومات أي صلة بذلك؟
ج: سبحان الله أنا لا أحب أن أمدح الحكام لكن الحق يقال وقد سألتم، السعودية هي البلد الوحيدة التي وقفت بجانب الجهاد الأفغاني كحكومة وكشعب أكثر شعب قد م للجهاد الأفغاني شعب الجزيرة يعني الشعب السعودي، التجار يأتون هناك يقيمون المؤسسات، يقدمون الأموال، أموال ضخمة- جزاهم الله عن المسلمين خير الجزاء-