الأحزاب الأربعة الأولى هي الأحزاب الكبرى، والأحزاب التي بعدها أحزاب قليلة يعني الأحزاب الأولى والله أعلم كما نظن أن لها حوالي 58% من واقع الجهاد في داخل أفغانستان، والأحزاب الثلاثة الأخرى لها حوالي 51% طبعا كل حزب بما لديهم فرحون. يعني كل واحد يدعي أن له كذا خمسين في المائة وثلاثين في المائة أو أربعين في المائة من الجهاد، وهذه النسب من خلال تقريرات الإخوة العرب الذين يدخلون في داخل أفغانستان، أن الأحزاب الأربعة الأولى والله أعلم لها 08 إلى 58%، والأحزاب الثلاثة الأخيرة لها 15 إلى 20% والله أعلم.
طبعا من المناسب أن ننبه على أن الأحزاب الثلاثة الأخيرة هي التي ترضى بالحل الأمريكي وهي ترى أن رجوع الملك ظاهر شاه لخروج الروس ويعللون أنها كخطوة أولى للتحرر وللخلاص من الشيوعية، يعني حلا معقولا وهم ذهبوا وبايعوا ظاهر شاه ورحبوا بظاهر شاه يوافقون أمريكا والدول الغربية على الحل الذي يطرحونه هذا الحل -الحل الغربي- مرفوض من الأربعة الأوائل الذي تسميهم الصحف الغربية (فند مندلتس) يعني الأصوليين الأصوليين الذين معناه عندهم المتطرفين أو المتشددين أو المتعصبين أو غير ذلك.