تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالأمريكان خصصوا مائة مليون دولار للصحة وستين مليون دولار للتعليم وأرسلوها مع لجان وجاءوا وعرضوا على القادة الأربعة; نحن نريد أن ندخل إلى داخل أفغانستان نبني لكم المستشفيات حتى لا يموت جرحاكم وفعلا الجرحى يموتون نزفا. وحتى نعل م أبنائكم فرفض القادة الكبار الأربعة هذا. ذهبوا إلى بعض السفارات في إسلام آباد حتى تتدخل لتقنع هؤلاء المجاهدين أو قادة الجهاد فرفضوا، ذهبوا إلى بعض الشخصيات التي يمكن أن تؤثر على هؤلاء القادة فرفضوا أن يتدخلوا، وأخيرا صاح هذا المسؤول عن اللجنة التعليمية قال: من يعذرني مع هؤلاء المجانين الأفغان!! ستين مليونا للتعليم أخرجناها من الخزينة الأمريكية بعد أن بلغت القلوب الحناجر بشق الأنفس وقد مضى عشرة أشهر ولم نستطع أن نتصرف بشيء منها بقي شهران سترجع إلى الخزينة الأمريكية، من يستطيع أن يساعدني، وكما أعلم لم يقبل القادة الأربعة أن يتعاونوا معه ودخلت بعض الأموال الأمريكية إلى داخل أفغانستان عن طرق ملتوية مع بعض مرضى النفوس ولكن ليس إلى الجبهات الرئيسية المعروفة فإذا كانوا يرفضون أن يتعاونوا من ناحية التعليم ومن ناحية الصحة التي هي تعتبر ضرورة كأكل الميتة لأنهم في داخل أفغانستان ينشرون الأرجل بالمنشار، منشار الخشب ويأتون بالحلاق ليعمل بعض العمليات لإخراج بعض الشظايا؟! الحلاق فكيف يمكن أن يقبلوا مساعدات من أمريكا، للسلاح أو غيرها كما تدعي وسائل الإعلام اليهودية التي تريد أن تشوه الجهاد الأفغاني وتريد أن تهز عقيدة التوكل على الله التي بناها الجهاد الأفغاني من خلال هذه السنوات العشر العجاف التي ق دم ثمن هذا التوكل على الله، ما بنى التوكل على الله في قلوب المسلمين إلا من خلال مليون ونصف المليون من الشهداء على بحور الدماء وعلى تلال الأشلاء بنيت الثقة بالله عز وجل وعاد التوكل على الله إلى نفوس المسلمين وبدأت بعض الشعوب تحس أن بامكانها أن تنازل أية دولة مهما جل ت

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ٤٩