ج: الشعب الأفغاني الحمد لله فيه خصال طيبة كثير; فهو شعب أصيل ذو فطرة طيبة، نعم. 90% منهم أميون لكن عندهم غيرة ورجولة ومروءة وحياء وإكرام للضيف وحب للعرب، ويعتبرون أن حب العرب جزء من الإيمان!! مع الصبر والزهد والإحتمال والتقشف وهذه كلها صفات أهلتهم، أو الله عز وجل اختارهم بهذه الصفات ليحتملوا معركة المسلمين وليقدموا التضحيات التي يعز الله بها الأمة الإسلامية ويعيد إليها ثقتها بنفسها. ونرجو الله عز وجل أن يأجرهم ..
(إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين)
(الشعراء: 51)
فلهم أجر بكل مسلم أعادوا ثقته بالإسلام وأعادوا عزة الإسلام إلى قلبه.
س: ما هو رأيكم في جريدة الدعوة الإسلامية هذه؟
ج: والله ما اطلعت عليها من قبل معذرة، إن شاء الله إذا اطلعت عليها سأعطيك رأيي.
س: وما هي بياناتكم لمسؤول الجريدة الأخ محمد طارق برواني؟
ج: ما هي توصياتنا له يعني؟ نوصيه بتقوى الله وتلاوة القرآن وحفظ اللسان وحب المسلمين وأن يتكلم باسم الجهاد عامة وأن لا يتعصب لحزب من الإحزاب وأن يعلم أن الجهاد في أفغانستان هو جهاد الأمة الإسلامية ليس جهاد حزب ولا جهاد تنظيم، إنما جهاد المسلمين، وخرجت القضية من أن تكون قضية إقليمية إلى أن أصبحت قضية إسلامية عالمية. ونرجو الله لنا ولهم التوفيق ونرجو الله للجهاد النصر ونرجو الله أن يرينا دولة الإسلام قريبا في أفغانستان وأن ينصر المجاهدين في فلسطين وفي الفلبين وفي لبنان وفي إريتريا وفي السودان وفي اليمن وفي تركستان وفي كل مكان ..
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقاء مع الدكتور عبد الله عزام
س: فضيلة الشيخ ما هي آخر أنباء الجهاد الأفغاني؟