تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج: إسمع يا أخي الكريم: هذا جهاد شعب، فيه الولي الصالح وفيه الناس الذين مثل ماء السماء طهارة وفيه الفجار وفيه الفساق وفيه قطاع الطرق .. في الجمعية موجود أناس وفي الحزب موجود أناس ولا يمكن أن يخلو مثل القبائل منهم الصالح ومنهم الطالح منهم المجرمون ومنهم المتقون، فهؤلاء الفساق لا ينتهون من أي تنظيم .. لكن بنسب قد تتفاوت بين تنظيم وآخر بقدر ما يكون رئيس التنظيم عاقلا بقدر ما يضبط هذه العمليات ويقللها، أما أن تنتهي فلن تنتهي، لن ينتهي الحمقى ستجد إنسانا بيده رشاشا يقتل في لحظة من لحظات الغضب خيار الناس فإذا قتل هذا الرجل وراءه قبيلة تريد أن تنتقم من القاتل وهكذا .. يعني لابد أن تبقى المشاكل لكن التيار العام أنا رأيت أن القادة يحبون الصلح ويميلون إلى اللقاء ويميلون إلى حل الخلافات والذي يشغلهم الآن هو إسقاط الحكومة الشيوعية في كابل. يعني رأيت حكمتيار ونحن على الطريق يشغل ذهنه مطار بجرام وسد الطريق الموصل إلى موسكو إلى روسيا من كابل إلى روسيا، فذهبت عند مسعود فوجدته يفكر بنفس التفكير يريد أن يغلق الطريق ويريد أن يفتح بعض المدن .. فالقضية التي تشغلهم هي قضية الدولة، لكن كما قلت لك تحت السطح لابد أن يكون بعض الفساق بعض المجرمين، يعكرون الصف ويتعبون الناس الصالحين حولهم .. لكن إن شاء الله العاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين.

(فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)

(الرعد: 17)

س: هل ترى أن أفغانستان بعد التحرير إن شاء الله تكون بابا للخلافة الإسلامية في الأرض أو مركزا للتدريب الجهادي لأبناء هذه الأمة، وهل من المتوقع أن يتوسع الجهاد الأفغاني خارج الحدود الأفغانية للأراضي المحتلة؟

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ٣٧