(فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلواوقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب)
(آل عمران: 195)
(إنا لننصر رسلناوالذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)
(غافر: 51)
س: هل وجدتم أن للجهاد الأفغاني أثر على الجهاد الفلسطيني أو العالم الإسلامي ككل؟
ج: نعم، والحمد لله رب العالمين، لقد أثر على الجهاد في فلسطين، وأبناء فلسطين كانوا يتابعون أخبار الجهاد الأفغاني ورموز الجهاد الأفغاني معروفة لدى الشعب الفلسطيني، فسياف وحكمتيار وغيرهم .. والشباب في الأرض المحتلة ينشدون أناشيد يعني:
أخي يا حكمتيار على العدى مثل النار
أخي يا سياف الروس منك تخاف
يقولون في أناشيدهم الوطني أهازيجهم الشعبية:
بدنا رجال -يعني نريد رجال- تهد جبال
إتقوم الليل إتربي جيال كسياف الصامد
فهم يعرفون الجهاد الأفغاني ويسمعون عن سياف وعن حكمتيار هذه الأسماء أكثر إنتشارا في فلسطين فهم يتغنون بالجهاد الأفغاني وكل خبر عن الجهاد الأفغاني يوزعونه بينهم، ومجلة الجهاد يصورونها ويوزعونها في داخل فلسطين، والكتب عن الجهاد آيات الرحمن في جهاد الأفغان و الدفاع عن أراضي المسلمين هذه توزع بين الجيل الصاعد في فلسطين، والذين يقومون بالإنتفاضة ينتظرون أخبار الجهاد الأفغاني ساعة ساعة أو يوما يوما.
هذه فلسطين أما كذلك له آثار في كل العالم; في سوريا في مصر في ليبيا في السودان في كل مكان يحاول كل شعب في العالم الإسلامي أن يقلد الشعب الأفغاني في مسيرته الجهادية المشرفة المنتصرة.