اعياد روسيا وذكريات الانقلابات الشيوعية بلوجستان التي تفصل هلمند ونمروز عن الخليج مهيئة مفتوحة، قبائل البكتي ومري والمن ل كلها شيوعية الزعماء -زعماءها- يساريون شيوعيون فهم مهيئون لم يبق إلا السد البشري الذي تكون من الجماجم والاشلاء من الجهاد الافغاني فسدا الطوفان الاحمر من أن يغرق الخليج.
س: عبد الله جابر/ جريدة القبس، فضيلة الشيخ ماذا تبشرون طبعا معظم الحكومات العربية لم تعترف بحكومة المجاهدين مع انهم اعترفوا بحكومة الشيوعيين بعد انقلاب تراقي فما تعليقكم؟.
ج: ارضاء لروسيا، لم تأت الاشارة لا من أمريكا ولا من روسيا لهم ان يعترفوا وليس من عادتهم أن يقدموا على عمل مثل هذا العمل الا بعد ان يعطوا الضوء الاخضر ولذلك السعودية بعد ان اعترفت عوتبت من امريكا لانها اعترفت قبل ان تتلقى الضوء الاخضر.
تفضل انا لا أجد والله تعليلا إعطوني تعليلا اخر مجاهدون منتصرون، الارض بأيديهم، نصف مليون مسلح، 90% من الارض بأيديهم، الطرق البرية، المطارات، الدنيا كلها بايديهم كيف لا تعترفون بهم وتعترفون بدولة معلقة في الهواء اسمها الدولة الفلسطينية.
س: شيخنا الفاضل، العالم كله يحارب الاسلام، والعالم كله شرقية وغربية يحارب قيام دولة اسلامية، طبعا أراك متفائل بان الجهاد الاسلامي سينتصر، فمن هو هذا الذي يسمح بقيام دولة اسلامية في هذا الزمان؟.
ج: الله، هذا جواب السؤال الأول، أما جواب السؤال الثاني أما وقد اتضح موقف امريكا الحقيقي من المجاهدين الافغان اما وقد رفعت ايديها عن المجاهدين فكيف يتمكن الاخوة من الصمود الآن؟
س 3: هذه الثورة العظيمة الجبارة المنتصرة، أعتقد بإيمان انه سيكون لها اثر عظيم في جمهوريات الاتحاد السوفياتي فكيف تقولون؟.