ج: أمريكا يا أخي الكريم والدول الغربية فرحت كثيرا لانزلاق الدب الروسي على سفوح الهندكوش حتى تفرغ احقاد فيتنام في داخل أفغانستان ووجدت انها فرصة طيبة، لتحطيم ولاستنزاف ليس لتحطيم هم ما كانوا يظنون ان الانتصارات ستتوالى وتصل الى هذا الحد والا لم يسمحوا بالفرص التي سمحوا بها، لن يسمحوا ان يبقى الجهاد مستمرا ويسمحوا للحدود أن تبقى مفتوحة ويسمحوا لبعض الدول بدون ضغط ان تقدم للمجاهدين الافغان فهم عادوا يفركون أيديهم فرحا في البداية أن الروس غلطوا ودخلوا داخل أفغانستان وهم يعرفون من هوالشعب الافغاني شعب صلب وعلى كل حال هم رابحون تحطم الجيش الافغاني فهو شعب مسلم فهم رابحون وان تحطيم الروس فهو عدوهم التقليدي وهم رابحون في البداية هم مسرورون لهذا لكن اخيرا لم ا وجدوا الجهاد الافغاني يهز العالم كله يهز الشعوب الاسلامية اصبح نموذجا يتغنى به أبناء الجيل وابناء الصحوة الاسلامية كتب شخترمان في تقرير للحكومة الامريكية شخترمان .. ( What we have done؟ we have awalken the gaient)
ماذا فعلنا؟ لقد أيظنا العملاق فارسلوا نيكسون ارسلت الحكومة الامريكية نيكسون ليرى ما هو حجم الجهاد الافغاني وما هو وضع الاسلام فيه جاء نيكسون دخل على مخيم ناصر باغ مد يده لرجل افغاني كبير السن، فقبض يده، الجنرالات الباكستانيون، قالوا له: هذا نيكسون رئيس الولايات المتحدة السابق قال: اعلم ولكنه كافر وانا لا اصافح كافرا، واحد اخر لحب جبناه واحدودب ظهره قدم قال له لماذا بعتم فلسطين لليهود نيكسون مضى، مشى وجد شعبا بكامله تحركه كلمة الله اكبر رجع الى امريكا عقد مؤتمرا صحفيا سأله الصحفيون، هذا في التلفزيون الامريكي، ماذا عملتم للمشكلة الفلانية ( it،s easy) كان طاف في بعض المناطق في الشرق ماذا عملتم للمشكلة الفلانية ( it،s easy) اخيرا قال له صحفي