تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س: هل حقا ما يقال أن هذه الجمعيات التبشيرية تجد العذر مثلا، يأتيهم مجاهد مجروح إصبعه أو مجروح إصبع رجله فتجد العذر لتقطع أطرافه وتبترها؟ هذا شيء وارد حقا؟.

ج: نعم هنا مركز في بيشاور مركز من مراكزهم قطع ثلاث آلاف وخمسمائة قدم، (3500) قدم في مركز واحد، قال لهم أحد الأطباء المسلمين كيف تقطعونها؟ قالوا: والله ليس عندنا وقت حتى نجلسهم في المستشفى، (3500) قدم أنا نشرتها في مجلة الجهاد (رسالة عاجلة إلى الأطباء المسلمين في العالم).

وليس هذا فقط، الذي أعرفه أنه مرة كنت في بيشاور ورأيت هؤلاء المقعدين وأصحاب الأمراض يعني أصحاب الشلل ومشوهي الحرب وغيرهم من المجاهدين الأفغان الذين أصابتهم إصابات في الحرب كل واحد على عربته ويغلقون السوق، فسئلت سياف قلت: ما بال هؤلاء؟ قال: هؤلاء عاملين إضراب وخرجوا من المستشفى الصليبي الغربي، فقلت له لماذا؟ قال: لأن إصاباتهم في الفخد، في الفخذ عند العورة المغلظة يأتون بامرأة جميلة لكي تعالجهم مع أن بإمكانهم أن يأتوا برجال، فخرجوا من المستشفى وعملوا إضراب، فلا زال عندهم روح إسلامية والحمد لله أنا لا زلت أذكر كتبتها هذه لا زلت أذكر قصة كنت دخلت مستشفى الصليب الأحمر الدولي في كويته أنا وبعض الشباب المسلم نتفقد، طبعا كلهم أطباء غربيون والمسؤول أمريكي، فعندما رآنا أحد الشيوخ الأفغان هجم علينا واحتضننا وهو يبكي لم يصدق أن هنالك عرب يدخلون عليه وبدأ يبكي وهو يحتضننا حنانا وشوقا. فأقول هؤلاء لو وجدوا طبيب مسلم له لحية أو يحييهم: السلام عليكم و يقرأ على رجله قبل أن يخرج سماعته أو ميزان الحرارة لكي يقيس حرارته هل يذهبون إلى الصليب ولو دفع لهم ملايين؟ لا يذهبون والله.

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ١٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ١٩٤