تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد أجمع الفقهاء على أنه إذا كان مجموعة أسرى من الصالحين المسلمين مع الكافرين وتترس الكفار بهم ووضعوا الاسرى، الاسرى يقومون الليل ويصومون النهار لكن الجيش الكافر يختبيء وراءهم يجوز ان نقتل المسلمين حتى نصل إلى الكافرين لان حفظ الامة بكاملها أفضل من هلاك بعضها ولذلك مسألة التترس هذه مسألة مجمع عليها بين الفقهاء نص عليها ابن تيمية، كل العلماء الحنفية والحنبلية والشافعية والمالكية على انه إذا ت ت رس بالمسلمين والمسلمين لا يجوز قتلهم أو ت ت رس باطفال الكافرين واطفال الكافرين لا يجوز قتلهم او بالنساء اللواتي لا يقاتلن، لا يجوزقتلهن لكن هو وضعهم ترس ليختبيء من وراءهم حتى يذل الامة المسلمة يجوز أن نضربهم نضرب هذا كله وننوي لا نريد أن نقتل المسلمين وننوي أن نقتل ونهلك ونضرب الجيش الكافر فهذه القضية مجمع عليها بين الفقهاء أنا أقول أبعد من هذا، أهل كابل يرسلون للمجاهدين نحن الآن ننتظر قدومكم في أي وقت ونحن الآن إذا اردتم أن نفسح لكم المجال أن تضربوا كابل لان الذي يغل يد المجاهدين أن يضربوا كابل هو وجود هؤلاء السكان ولذلك هم لا يضربون إلا المراكز الحكومة والعسكرية لكن قد تصيب بعض الاهالي هذا لاشك فيه قد يسقط بعض الصالحين هذا لا شك فيه لكن كما قلت هم يقولون للمجاهدين يرسلون لهم نحن مستعدون أن نخرج من كابل بشرط واحد ان توفروا لكل عائلة خيمة وكيس طحين والمجاهدون لا يستطيعون ان يفعلوا هذا ولذلك احد الاسباب أنهم لا يكثرون الضرب على كابل وعلى جلال آباد وعلى قندهار وجود هؤلاء السكان الذين لا يريدون أن يحولوا قلوبهم مع نجيب ضد المجاهدين لانه يستغلها نجيب، أنظروا إنهم يقتلوا أطفالكم إن المجاهدين يقتلوا أبناءكم ونساءكم وهذا سبب أنهم لا يكثرون الضرب ولا يضربون الا بعد ان يظنوا ظنا راجحا ان قذائفهم تسقط في المناطق العسكرية وفي الدوائر الرسمية الشيوعية هذه واحدة، الثانية الخلافات التي نسمع عنها

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ١٩