تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكن هنالك أولويات، العرب إذا استطاعوا الآن أن يقاتلوا في فلسطين فعليهم أن يقاتلوا، المسلمون إذا استطاعوا أن يقاتلوا في فلسطين فليقاتلوا، لكن أنت لا تريد أن تقاتل في فلسطين ولا تريد أن تقاتل في أفغانستان، ستكون فتح جبهة فلسطين تعطيل لقضية أفغانستان أنت جالس في الأردن أو في سوريا أو في مصر لا تفكر في القتال مطلقا، لا تفكر، لأن الحدود مغلقة أمامك والأيادي موثوقة والحكومات متربصة بمن أراد أن يخترق حدوده لكن الآن الحدود مفتوحة في باكستان (2250) كيلو متر أدخل من حيث شئت السلاح في المناطق القبلية هذه الذي تمتد أكثر من ألفين كيلو متر يباع كما يباع الرز في بلادنا والسكر والبطيخ، نعم أنا رأيتهم يحملون في السيارات كما نحمل البطيخ في بلادنا وكما أن الباذنجان والبندورة والكوسة والبطاطا والبامية في الشوارع العامة في الحلقة، حلقة كلها خضروات وفواكه كذلك هنالك حلقات ومئات الحلقات كلها سلاح لكن ليس عندهم دبابات كل شيء موجود صوارخ موجودة، مضادات الدبابات موجودة، (آر بي جي) موجود، زيكويك موجود، دوشكا موجود، كلاشنكوف موجود، بندقية إنجليزية موجودة، في الحوانيت مفتوحة والمصانع تصنع، كل شيء موجود، فمن أراد أن يشتري فليتفضل هات فلوس وخذ ما تشاء ولا رقيب ولا حسيب، فمن أراد أن يجاهد إذا استطاع أن يجاهد في فلسطين يجاهد، أما إذا ما استطاع أن يجاهد في فلسطين فعليه أن يأتي إلى أفغانستان، طبعا المعركة الآن لا زالت محتدمة وعلى أشدها والقتال لا زال إسلاميا ومشرفا والحمد لله، أنا رأيتهم بعيني في عدة أماكن يعيشون كالفئران المذعورة ومن كان في شك من قولي فليأتي وأنا أمسك بيده لأمشي معه من حدود باكستان إلى حدود روسيا إن رآى جنديا روسيا على الطريق فليراجعني، ثم أركبه على بغل والبغل محمل بالصواريخ، والبغل يخترق أفغانستان من حدودها الجنوبية إلى حدودها الشمالية، أربعين يوم على الطريق لا يرى جنديا أفغانيا أو شيوعيا

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ١٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ١٧٧