المنبر الذي أخطب عليه من ثلاث درجات وضعوا لغم ضد الدبابات وما كفاهم، المسجد الذي يصلي فيه العرب أنا أخطب فيه اللغم الذي ضد الدبابات يطير دبابة وزنها 5،46 طن ما كفاهم وضعوا فوقه (2) كيلوغرام T.N.T شبكوها، ركبوه بالبراغي تحت خشبة المنبر، المنبر ثلاث درجات خشب، قبل الصلاة بنصف ساعة جاء الآذن من أجل أن ينظف قطعة القماش التي تغطي المنبر وحرك المنبر هكذا بقدر من الله وجده ثقيل ما هذا؟ لأن وزن لغم الدبابات عشر كيلو غرام على الأقل فقلب المنبر وإذا به لغم، إتصل ب-البوليس الباكستاني وجاءوا وفكوا اللغم قبل الخطبة بقليل نحن تجاوزنا هذه المرحلة الآن مرحلة التصفية الجسدية ونحن مستعدون لهذا مقتولون في بيشاور مقتولون في أفغانستان مقتولون في أي مكان ..
(وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا)
(آل عمران: 145)
وهي إن صدقنا النية شهادة في سبيله كما قال ص (مات حيث يشاء أن يموت إلا كان شهيدا ويدخل الجنة) (من فصل في سبيل الله فصل -يعني هاجر- فمات أو قتل أو وقصته فرسه أو بعيره أو لدغته هامة -وقصته يعني رمته فمات- أو لدغته هامة -ذات سم فمات- أو مات بأي حتف شاء الله له أن يموت كان شهيدا ودخل الجنة) الحديث صحيح الحمد لله تجاوزنا هذه القضية الان.
آخر مؤتمر صحفي بالكويت (2)
س: (محمد أبو عيشة من جريدة الأنباء)
في الماضي حينما كانت قنابل المجاهدين تضرب الروس كنا نفتخر ونعتز بهذه القنابل ونقول: إنهم أعداء الإسلام ولكن أعتقد أن هنالك قنابل تتساقط أيضا لتحصد الكثير من المسلمين، لا أعتقد أن كل الذين مع نجيب -نجيب الله- كلهم شيوعيون وكلهم كفرة لا أعتقد ذلك؟
إن بينهم مسلمين فكيف نستطيع أن نحقن دماء هؤلاء المسلمين الذين يعطون تأييدهم وولاءهم لنجيب الله؟ هذا هو السؤال الأول.