الآن قتال على مصالح وأهواء بدأوا يحرقون القادة اللآمعين، ووجدوا من قضية تخار مادة دسمة ومعينا ثرا لأقلامهم.
ماذا قالت الصحف العالمية: قالت الصحف العالمية إن ثمانية وثلاثين قائدا لمسعود التابعين لرباني أخيرا طبعا لأن الأمير رباني والقائد العسكري في الداخل مسعود، 83 قائدا لمسعود قد قتلهم سيد جمال بأمر حكمتيار وانتقم مسعود من جماعة سيد جمال، وقتل ثلاثمائة وعندما هزم سيد جمال في المعركة اختفى فأمسكت به الدولة الشيوعية وسلمته لمسعود لأن مسعودا عميل للدولة الشيوعية، هذا الذي نشرته الصحف الغربية والله يشهد أنهم لكاذبون، لقد كنت في داخل أفغانستان تحت شجرة في بروان في جريكار أنا وحكمتيار نخطط للقاء حكمتيار مع مسعود لحل بعض القضايا في داخل أفغانستان ونحن تحت الشجرة وإذا ب- BBC تعلن عن حادثة الكمين الذي أعده سيد جمال قائد حكمتيار لجماعة مسعود، قلت: يا حكمتيار انت ترجع الى بيشاور وأنا أخترق جبال الهندكوش وأصل الى تخار عند مسعود لأرى القضية وأنا أول المحققين في القضية وكنت في المحكمة التي شكلت من قبل الدولة وإذا بالقتلى خمس قادة ومسعود ما قتل 300 والله ولا عشرهم ولا نصف العشر، وسيد جمال ما هرب الى الدولة وما مسكه الشيوعيون، حوصر، مسعود أرسل رسائل لجماعة سيد جمال أنا لا أريد أن أقاتلكم أريد أن أمسك بسيد جمال الذي قتل هؤلاء القادة الخمسة فعندما حوصر سيد جمال هو وأخوه سيد ميرزا والكل أعرفهم من قبل فهذا القاتل الرئيسي الحقيقي هو إيثان ميرزا أو سيد ميرزا أخو سيد جمال الأكبر وهو القائد العسكري عند سيد جمال وهذا رجل أهوج هو الذي فعل هذه الفعلة، خمسة، قالوا 38 ثم ضخموها 300 قتلوا من جماعة سيد جمال، سيد جمال قال: لا أسلم نفسي حيا إلا لمسعود وكان مسعود في ورسج، ورسج جنوب فرخار، جاء مسعود من ورسج واستلم سيد جمال وايشان ميرزا، وكل آغا واثنان آخران ثم قدموهم الى المحكمة ولا زالت المحكمة جارية،