تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج: حارب إن استطعت!! أنتم تستطعيون أن تحاربوا؟ بماذا نحارب؟ والله حال العالم العربي يبك ي والله لما جاء شباب من الجزيرة، من عمان، ومن البلاد العربية، يتدربوا في أفغانستان صارت المخابرات تلاحقهم هناك في أفغانستان، فقلت لهم: يا جماعة في محاضرات هناك في الجزيرة قلت لهم: أنتم لماذا خائفين من هؤلاء الشباب؟ لماذا تخافون من هؤلاء؟ هؤلاء حصن لكم، عدة لكم، بالله عليكم هذا الذي يأتي إلى أفغانستان يقطع آلاف الأميال حتى يدافع عن أرض أفغانستان لأنها إسلامية ومن أجل أن يؤدي عبادة الجهاد هل يبخل بدمه في الدفاع عن الحرمين في بلده؟ قطعا لا. فهم خائفين أن هؤلاء غول يرجع ويعملون لهم مشاكل يعملوا لهم تنظيمات، يعملوا أحزاب، قلنا لهم: يا قوم العدو يقرع أبوابكم من كل مكان البضاعة الكويتية لا تمشي إلا داخل الباخرة الأمريكية والعلم الأمريكي فوقها وتدفع 25 ألف دولار على كل كمية بضاعة فقط لأنه يرتفع العلم الأمريكي ومع ذلك الطرادات هذه الإيرانية تلقاها منطلقة على هذه القوارب وعلى هذه البواخر بعضها تفجره وبعضها، لماذا؟ لماذا الخوف من الخميني بالله لماذا الخوف من إيران؟ لماذا الأفغان لا يخافون من إيران لماذا؟ لأن الأفغان مستعدون للموت والعرب غير مستعدين للموت فقط استعد للموت كل الناس تخافك، إركن إلى الدنيا تنتزع هيبتك من قلوب الناس.

لماذا الشباب هؤلاء لا يرسلوا إلى أفغانستان؟ بل الضباط، لماذا لا يرسل الضباط الصاعقة إلى أفغانستان يحضرون معارك؟ لماذا لا يصير تطبيق عملي على الضباط بالعالم العربي في أفغانستان لكن خيبتهم خيبة والله، لا يعرفون ماذا يعملون الغول فاتح فاه يريد أن يبتلعهم ويتابعون بعض الشباب يريدون أن يقدموا عنهم تقارير أتركوهم نصفهم يقتل ونصفهم يشوه ونصفهم يرجع أعرج وأعمى في أفغانستان خائفين منهم والذي يبقى صحيحا هو عدة وعتاد لكم.

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ١٢٥