ج: يعني الآن الذي يسيطر على لبنان حافظ الأسد، النصيريون، أمل الشيعية والموارنة الصليبيون، المسلمون لهم أماكن صغيرة جدا في صيدا وصور وطرابلس، الجماعة الإسلامية تعتبر قوتها قليلة جدا أمام قوى الكفر كان يوجد قوة التوحيد هذه التي يرأسها سعيد شعبان، سعيد شعبان سلم السلاح لحافظ الأسد، لأن حافظ الأسد حاصر طرابلس وقال: نحن سنسحق طرابلس بالمدفعية وبالدبابات أو تسلموا السلاح، فسعيد شعبان على صلة بإيران فقال له: من يضمن لنا أنك لا تضربنا بعد أن نسلمك السلاح، إيران تدخلت قالت: أنا أكفل هذا، كفلت حافظ الأسد إيران على أساس أنه يسلم له السلاح، س لم له السلاح والآن لا توجد مقاومة لحافظ الأسد في طرابلس، فحافظ الأسد هو الذي يسيطر على طرابلس، يسيطر على مطار بيروت لا يستطيع أحد أن يدخل إلا من خلال الجنود النصيريين يفتشون أي ملتحي أو .... هذا قد يقتل أو على الأقل يسجن يعني وجدنا أمل هي ضد الخميني أمل الشيعية ليست مع الخميني، هنالك حزب الله مع الخميني في لبنان حزب الله -إسمه- يبدو حزب الله بينه وبين الشيخ سعيد كما قال الشيخ سعيد شعبان هنالك تعاون بينهم هذا وضع لبنان الآن.
الدخول للبنان للغرباء صعب جدا، وإذا حصل فإنما يكون على طريقة فردية وعن طرق سرية جدا ومداخلها صعبة -والله أعلم- هذا الوضع الذي فهمته أخيرا من الشيخ سعيد شعبان وقد كان في مؤتمر هذا مؤتمر الوحدة الإسلامية في إسلام آباد كانوا يحاولون أن يوحدوا بين الشيعة وبين السنة فانفض المؤتمر عن لا شيء ...