تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينسحبون أو يعدون أنفسهم للهزيمة جلس آرمكوست يعرض عليهم الدولة الإتلافية أو المحايدة، الأوراق التي معه، سياف قال له بالحرف الواحد: أنتم الأمريكان أخبث أمة في الأرض أنتم مصاصوا دماء، أنتم تريدون سرقة ثمار جهادنا أنتم قمتم على أنقاض شعب قد أبدتموه، الهنود الحمر وأقمتم حكومتكم عليه، هذا آرمكوستنظر الى سياف بني أدم هذا أو وحش الذي يتكلم معي؟ لحيته إلى هنا تعرفونه، ألا يدري هذا أني أدير الدنيا كلها بإصبعي أنا وكيل الخارجية الأمريكية قال: لا، نحن نحب الإسلام نحن نحب أن تقيموا دولة إسلامية بعد أن خرج عن طوره آرمكوست، وكذلك حكمتيار وكذلك يونس خالص المهم الأمريكان وصلوا الى نهاية لا يمكن التعامل مع هؤلاء البشر ومصالحنا في أواسط آسيا مهددة إذا وصلوا الى الحكم لا بد من تصفيتهم جسديا، ولا بد من خنقهم وبدأوا يضغطون على ضياء الحق ضغطوا ضغطوا، وجدوا أن ضياء الحق رافض أن يخضع لأوامر الأمريكان وأعلن أني سأقف مع هذا الجهاد بعد أن أطاح بحكومة جونيجو التي سلطها الأمريكان عليه وأعلن يوم أن أطاح بحكومة جونيجو عن نقطتين في الجلسة نفسها سأطبق الشريعة وإن كلفني ذلك نفسي وعرشي، ثانيا سأقف بجانب الجهاد الافغاني حتى أودع آخر واحد منهم معززا مكرما منتصرا راجعا الى بلاده، أمسك به وزير الداخلية قال: يا ضياء -على جنب- سيقتلك الأمريكان، قال له: إن الذي يتخذ قرار الموت والحياة في السماء وليس في الارض والرصاصة المكتوب عليها ضياء الحق لن تخطئه أبدا، قال لي مستشار ضياء الحق، قال: قبل أن يقتل بشهرين أو ثلاثة قال لي ضياء: لقد وقع الامريكان أوراق قتلي وإنما القضية قضية زمن، وجمع قادة الجهاد وقال لهم: الان دور تصفيتي وإياكم جسديا ولا أدري من السابق الى الله، والقصة طويلة وتفصيلاتها عندي من مستشاريهم وما الى ذلك ولذلك كان ضياء حريصا في الاشهر الأخيرة أن يصطحب السفير الأمريكي حينما حل وأينما سار حتى آخر لحظة في مطار

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ١١