فالمهم مسكهم سيد ميرزا وأخرج أربعة من القادة، وكان قتل قبلها في نفس اليوم واحد، في اليوم الثاني قتل أربعة من القادة المجاهدين وأربعة من المجاهدين وقبلها بيوم قتل قائد واثنان من المجاهدين فصاروا أحد عشر. فماذا قالت الإذاعات؟ قتل ثمان وثلاثين قائدا لمسعود هم خمسة قادة، ومسعود إنتقم من سيد جمال وقتل ثلاثمائه من سيد جمال، ومسعود ماذا فعل؟ هو حاصر سيد جمال وبدأ يرسل رسائل لقادته نحن لانريد أن نقاتلكم نحن نريد أن نمسك بسيد جمال ونقدمه للمحكمة الشرعية مع سيد مرزا وسيد مرزا يعنى الشرس، هو الذي فعل هذا ففعلا بدأوا ينفضون من حوله، لم يبقى إلا سيد جمال وسيد ميرزا ونور آغا. واثنان آخران هربوا من سدبر ان التي هي قرية كبيره من أربع إلى مدينة طالقان واختفوا في دار فجاء الناس جماعة مسعود وقالوا إنهم موجودون في هذا البيت فجاءوا وحاصروا سيد جمال قال لاأسلم نفسي الا لمسعود، مسعود كان في ورسج - ورسج تابعه لفرخار، فرخار هنا بجنبها ورسج وعلى الطريق سد بر ان وثم طالقان فذهب مسعود واستلمه والآن أمام المحكمة الشرعية سيد جمال وسيد ميرزا. إذا هذه هي كلها .. أنا جاءني أخ زوجة سيد جمال بعد أن القوا القض عليه. والله قال لي مسعود والله لاأدخل في هذا الا رغم أنفي، لأن أهاليهم وقبائلهم جاءوا إلي من الأوزبك ومن التاجك وهؤلاء ساده أقوامهم وقادة المناطق، ولهم مكانتهم وأنا قلت للناس ولأهاليهم أنالااستطيع أن أقدم على سيد جمال إذهبوا إلى علمائكم. ذهبوا إلى العلماءاجتمعوا أربعون عالما وأفتوا بقتال سيد جمال وسيد ميرزا، وقالوا في آخر سطر قالوا لئن لم يقاتل مسعود سيد جمال ليطبق شرع الله فإن طاعة مسعود ساقطة على الناس فمسعود حاصرهم ومسكهم والأن أمام المحكمة الشرعية، لا ثلاثمائه ولا عشر الثلاثمائه ولانصف العشر وحسبنا الله ونعم الوكيل ..
الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ١٠٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ١٠٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي