تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج: أنا كنت في داخل أفغانستان عندما حدثت هذه الحادثة، أنا كنت في بروان في مركز بروان مع حكمتيار في اريكار وكنا على غداء - وفي بستان من البساتين يعنى هذه المنطقه بروان كابيسا من شكردرة حتى تصل بنجشير حوالي سبعين كيلومتر أو اكثر كلها كأنها بستان واحد من كل ثمار الارض سبحان لله، كانك تمشي في بستان واحد تمشي ايام لاترى إلا الظلال والثمار فكنت أقول لحكمتيار: لابد أن تلتقي بمسعود حتى ت حل بعض المشاكل في داخل افغانستان، واخيرا وافق حكمتيار على اللقاء بمسعود، فكنا جالسين تحت شجرة، شجرة مشمش أوتوت، في بستان، في جريكار، وكانت دعوة عامة ونادينا أحد الاخوة عند مسعود أخ جزائري اسمة عبد الله أنس، ناديناه حتى يذهب إلى تخار وينادي مسعود ويلتقي بحكمتيار، ونحن تحت الشجرة.

قال حكمتيار: لقد اذاعت ال- ( B.B.C) هذا اليوم أنا سيد جمال القائد التابع لنا قد عمل كمينا لقادة مسعود وعددهم (38) قائدا وق تل بعضهم - فلم يغادر حكمتيار منطقة بروان حتى كتب اولا: استنكار للأمر - والله مارأيت حكمتيار وجهه مسودا مثل ذلك اليوم - امتقع وجهه، تأثر تأثرا عجيبا وأصبح ليس بالرجل الذي كنا نعهده .. فكتب إستنكار وارسلة باللا سلكي إلى مكتبه في بيشاور ليستنكر الحادث ثم قلت له أنا ساذهب لمسعود وأرى الحادث حتى نلم القضية - فقال لي قل لمسعود: إننا مستعدون أن نقدم سيدجمال إلى المحكمة الشرعية. فقلت له إن شاء الله سنحاول فذهبت إلى مسعود وتصور يعنى المعانات التي يعانيها المجاهدون، نحن في تموز في أواخر تموز نزل علينا الثلج في الطريق، فأوينا إلى صخرة في الطريق هناك غرفة في خطم الجبل فيها مجاهدون أوينا يومين وبعد أن صفى الجو قطعنا جبال الهندوكش ووصلنا إلى مسعود، يعنى وجدت مسعود يعتصر ألما وآسى فحققت في القضية ودعوت العلماء الذين توسطوا في القضية وغيرذلك وقلت ماهي القضية؟

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ١٠٦