فأقول الجهاد الآن الحمد لله رب العالمين وضعه طيب المدن كلها محاصرة كابل محاصرة محاطة نعم بثلاثة أسوار، أو أحزمة أمنية يسمونها كمربند يعنى حزام أمني. كل المراكز تحيط بها المراكز الدافاعية، كل مركز يبعد عن الأخر - على شكل دوائر - يعبد على الأخر خمسمائه مترا (500) الحزام الاول، الثاني، الثالث، الأن المجاهدون في بعض المناطق مثل شكردره، حطموا الحزام الأمنى الاول، والحزام الامنى الثاني -ولم يبقى أمامهم إلا الحزام الأمني الثالث، الآن كابل محاصرة يستطيع المجاهدون من خلال بغمان وشكردره أن يضربوا أية نقطة في داخل كابل - شفرد نادزه جاء قبل فترة قبل شهر فعندما وصل قال المجاهدون: لابد من ضيافتهم أن نقدم لهم ضيافة فحل الوفد في فندق (الأنتركونتننتال) ضربوا (الأنتركونتننتال) فأصابوا (الأنتركونتننتال) وضربوا وزارة الدفاع والسفارة الروسية، والقصر الجمهوري ودارالأمان حتى خرج نجيب على شاشة التلفزيون يصيح يقول أيها الشعب الافغاني أهكذا أنتم تستقبلون ضيوفكم أنظروا ماذا يفعل المجاهدون بضيوفنا، وأرسل للقائد شيرعلم أول يوم رسالة فبعد مجي رسالة نجيب قالوا لابد من زيادة الضيافة والقرى لهؤلاء الضيوف ضربوها إشتكى للامم المتحدة قال هذه ضربات مباشرة اصابات كأنك تضعها بيديك وهذه لايمكن أن تكون من مجاهدين. هذا من ضباط باكستانيين خريجي كليات عسكرية متخصصين برمي المدفعية والصواريخ ياايتها الامم المتحدة إلحقي باكستان إن ضباطهم يقاتلون في داخل كابل، اليوم الثالث كذلك، حتى جن جنونه وكل يوم يرسل رسالة إلى شيرعلم وللمجاهدين فارسل إليه شيرعلم رساله جوابية.
(قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفرلهم ماقدسلف، وإن يعودوا فقد مضت سنة الاولين. وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله، فإن إنتهوا فإن الله بما يعملون بصير. وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير).
(الأنفال: 38 - 40)