تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولفعل التعجب من هذا الاستعمال ما لأفعل، نحو: "ما أحب المؤمن لله، وما أحبه إلى الله، وما أعرفه بنفسه، وأقطعه للعوائق، وأغضه لطرفه، وأزهده في الدنيا، وأسرعه إلى الخير، وأحرصه عليه، وأجدره به". ا. هـ.

وقد سبق بعض ذلك في بابه، والله تعالى أعلم.

شرح الأشمونى لألفية ابن مالك · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الأشمونى لألفية ابن مالكج ٢ · ص ٣١٤