تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انتهت معرفة مذهب الشافعي إلى أبي المعالي هذا، وصنف كتبًا كثيرة وكان بحرًا في دقائق الفقه وفروعه، ومعرفة أصوله، توفي سنة تسع وسبعين وأربعمائة رحمه الله تعالى.

[الإمام أبو إسماعيل الأنصاري (٤٨١هـ)]

٢٧٩- و[قال] ١ الإمام العارف شيخ الإسلام أبو إسماعيل عبد الله ابن محمد الأنصاري٢ في كتاب "الصفات" له: "باب إثبات استواء الله على عرشه فوق السماء السابعة، بائنًا من خلقه، من الكتاب والسنة".

فذكر رحمه الله دلالات ذلك من الكتاب والسنة، إلى أن قال: "في أخبار شتى أن الله عز وجل في السماء السابعة على العرش بنفسه، وهو ينظر كيف تعملون، علمه، وقدرته، واستماعه، ونظره، ورحمته، في كل مكان"٣.

أبو إسماعيل الأنصاري هذا معروف عند مشايخ الطريق، مصنف٤

١ ما بين المعكوفتين ساقط من (أ)

٢ عبد الله بن محمد بن علي الأنصاري، أبو إسماعيل الهروي، شيخ خراسان، إمام قدوة، حافظ كبير، توفي سنة (٤٨١هـ) وله أربع وثمانون سنة ونيف. الأنساب (١/٣٦٧)، السير (١٨/٥٠٣) .

٣ أورده الذهبي في العلو (ص١٨٩) .

٤ "مصنف" ساقطة من (ب) و(ج) .

العرش للذهبي · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العرش للذهبيج ٢ · ص ٤٦٥