تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[أبو بكر الآجري (٣٦٠هـ)]

٢٥٢- وقال الإمام أبو بكر الآجري١ الحافظ، في كتاب الشريعة٢ له: "باب في التحذير من مذهب الحلولية" الذي يذهب إليه أهل (ق٧٤/ب) العلم، أن الله عز وجل على عرشه، فوق سمواته، وعلمه محيط بكل شيء، قد أحاط [علمه] ٣ بجميع ما خلق في٤ السموات العلى، وبجميع ما في سبع أراضين، يرفع إليه أعمال العباد.

فإن قال قائل: إيش يكون معنى قوله ﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ الآية التي [احتجوا] ٥ بها؟. قيل له: علمه، والله عز وجل على عرشه، وعلمه محيط بهم، كذا فسره أهل العلم، والآية يدل أولها وآخرها على أنه العلم، وهو على عرشه، فهذا قول المسلمين٦.

١ تقدمت ترجمته.

٢ كتاب الشريعة للآجري، طبع بتحقيق الدكتور عبد الله الدميجي، وقام بنشره دار الوطن، في ستة مجلدات.

٣ ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و(ب) و(ج)، والتصويب من الشريعة للآجري.

٤ "في" ساقطة من (ب) و(ج) .

٥ في (أ) (ب) "يحتجوا" وما أثبته من (ج) .

٦ انظر الشريعة للآجري (٣/١٠٧٥-١٠٧٦) وقد نقله الذهبي هنا باختصار. وانظر مختصر الصواعق (٢/٢١٤) .

العرش للذهبي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العرش للذهبيج ٢ · ص ٣٩٥