تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال المعتزلة: استوى على العرش بمعنى: استولى.

وقالت المعتزلة: اليد بمعنى: النعمة، وقوله ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ ١ أي بعلمنا٢.

٣- وقال أبو الحسن الأشعري في كتاب "جمل المقالات"، رأيته بخط [أبي] ٣ علي بن شاذان٤، وقد كتبه٥ في سنة نيف وسبعين وثلاثمائة، نحو هذا الكلام ومعناه في مقالة أصحاب الحديث تركته خوف الإطالة.

٤- وقال رحمه الله في كتاب "الإبانة في أصول الديانة"، في باب الاستواء، إن قائلًا قال: ما تقولون في الاستواء؟ قيل نقول: إن الله مستو على العرش، كما قال ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ ٦ وقال ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ ٧، وقال ﴿بَل رَّفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ﴾ ٨، وقال حكاية عن

١ الآية ١٤ من سورة القمر.

٢ انظر مقالات الإسلاميين (ص٢١١)

٣ "أبي" ساقطة من (أ) و(ب) و(ج) .

٤ تقدمت ترجمته.

٥ في (ب) و(ج) "كتب".

٦ الآية ٥ من سورة طه.

٧ الآية ١٠من سورة فاطر.

٨ الآية ١٥٨ من سورة النساء.

العرش للذهبي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العرش للذهبيج ٢ · ص ٣٧٧