تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صفات الرب بالتمثيل والتشبيه، أو بالجحد لها والتعطيل، وأن يدخل عليهم مقاييس عظمة الرب بقدر عقولهم فيهلكوا (ق٦٢/ب) إن قبلوا، أو [يضعضع] ١ أركانهم إن لم يلجؤوا بذلك إلى العلم، وتحقيق المعرفة لله عز وجل من حيث أخبر عن نفسه ووصف به نفسه، وما وصف٢ رسوله".

إلى أن قال: "فهو تعالى القائل ﴿أَنَا الله﴾ لا الشجرة؛ الجائي قبل أن يكون جائيًا لا أمره، المستوي٣ على عرشه بعظمة جلاله دون كل مكان، الذي كلم موسى تكليمًا، وأراه من آياته عظيما، فسمع موسى كلام٤ الله الوارث لخلقه، السميع لأصواتهم، الناظر بعينه إلى أجسامهم، يداه مبسوطتان، وهما غير نعمته وقدرته، خلق آدم بيده".

وذكر أشياء أخر٥.

١ في (أ) و(ب) و(ج) "يتضعضع" وما أثبته من اجتماع الجيوش الإسلامية.

٢ في (ج) "وصف به".

٣ في (ب) و(ج) "لا مرة أن يستوي".

٤ في (ب) "كلا".

٥ وأورده ابن تيمية في مجموع الفتاوى (٥/٦٢-٦٥) . وفي نقض تأسيس الجهمية (٢/٥٢٧) . أورده الذهبي في العلو (ص١٥٥) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص٢٧٤-٢٧٥) .

العرش للذهبي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العرش للذهبيج ٢ · ص ٣٤٨