تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصمد، ليس له صاحبة ولا ولد، جل عن المثل فلا شبيه له ولا عديل، السميع البصير العليم الخبير المنيع الرفيع، عالٍ على عرشه١، (٥٨/ب) فهو دان بعلمه من خلقه" -إلى أن قال-: "والقرآن كلام الله ومن الله، ليس بمخلوق فيبيد، وقدرة الله، ونعته٢ وصفاته [كاملات] ٣ غير مخلوقات، دائمات أزليات ليست محدثات فتبيد، ولا كان ربنا ناقصًا فيزيد، جلت صفاته عن شبه المخلوقين، عالٍ على العرش٤، بائن من خلقه". وذكر باقي الاعتقاد٥.

[أبو زرعة الرازي (٢٦٤هـ)]

٢٢٨- أجاز لنا أحمد بن سلامة٦، عن أبي القاسم بن بَوْش٧، أنبأنا

١ في (ج) "العرش".

٢ في (ب) "بعثه".

٣ في (أ) و(ب) و(ج) "كلمات" والتصويب من شرح السنة للمزني.

٤ في (ب) "العر".

٥ أورده الذهبي في العلو (ص١٣٥)، وابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص١٦٦-١٧٠) .

٦ أحمد بن أبي الخير سلامة الدمشقي الحداد، تقدمت ترجمته في الصفحة (٩٣) .

٧ يحيى بن أسعد بن يحيى بن محمد بن بَوْش، أبو القاسم البغدادي الأزجي الخبّاز، صحيح السماع ولم يكن عنده علم، توفي سنة (٥٩٣هـ) . السير (٢١/٢٤٣)، شذرات الذهب (٤/٣١٥) .

العرش للذهبي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العرش للذهبيج ٢ · ص ٣٢٧