تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن حالفًا حلف بالطلاق ثلاثًا أن الله يقعد محمدًا معه على العرش، واستفتاني، لقلت له: صدقت وبررت".

وذكره عند١ القاضي أبي يعلى الفراء٢.

١٩٧- وروى أبو بكر الخلال في "السنة" له، أخبرني الحسن٣ بن صالح العطار٤، عن محمد بن علي السراج٥، قال: "رأيت النبي ﷺ في النوم، فقلت: يا رسول الله إني أريد أن أقول شيئا، فأقبل علي وقال: قل؛ فقلت: إن الترمذي يقول: إن الله لا يقعدك معه على العرش، ونحن نقول إن الله يقعدك معه على العرش فكيف نقول٦، فأقبل عليَّ شبيه المغضب٧ وهو يشير بيده اليمنى عاقدًا بها أربعين، وهو يقول: بلى والله

١ في (ج) "عنه".

٢ أورده في كتاب إبطال التأويلات لأخبار الصفات (٢/٤٨٥، برقم٤٥٧) وعزاه لابن بطة في الإبانة.

وأورده الذهبي في العلو (ص١٢٦) .

٣ جاء في (ب) و(ج) "أبو الحسن"، ولم أقف له على ترجمة.

٤ لم أقف له على ترجمة.

٥ لم أقف له على ترجمة.

٦ عبارة "ونحن نقول إن الله يقعدك معه على العرش فكيف نقول" ساقطة من (ب) و(ج) .

٧ في (ب) "الغضب".

العرش للذهبي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العرش للذهبيج ٢ · ص ٢٨٧