تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوسف١ فقال له: "تنهاني عن الكلام وبشر المريسي٢، وعلي الأحول٣، وفلان يتكلمون، فقال: وما يقولون؟ قال: يقولون [إن] ٤ الله في كل مكان. فبعث أبو يوسف فقال: علي بهم، فانتهوا إليهم، وقد قام بشر، فجيء بعلي الأحول والشيخ -يعني الآخر-، فنظر أبو يوسف إلى الشيخ وقال: لو أن فيك موضع أدب لأوجعتك، فأمر به إلى الحبس، وضرب عليا الأحول وطوف به"٥.

[سلام بن أبي مطيع الخزاعي (١٦٤هـ)]

١٧٨- وقال ابن أبي حاتم٦، حدثنا أبو زرعة٧، حدثنا هدبة بن

١ تقدمت ترجمته في الفقرة (١٦٨) .

٢ تقدمت ترجمته في الفقرة (١٠٣) .

٣ لم أقف له على ترجمة.

٤ ما بين المعكوفتين ساقط من (ا) و(ب)، وما أثبته من (ج) .

٥ تقدم تخريجها برقم (١٦٨) .

٦ تقدمت ترجمته في الفقرة (١٦٠) .

٧ عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ، أبو زرعة الرازي، كان إماما ربانيا، متقنا، حافظا، مكثرا، صادقا، توفي سنة (٢٦٤هـ)، وولد سنة (٢٠٠هـ) . تاريخ بغداد (١٠/٣٢٦)، السير (١٣/٦٥) .

العرش للذهبي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العرش للذهبيج ٢ · ص ٢٥٩