تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المصيصي١، سمعت الأوزاعي يقول: "كنا والتابعون متوافرون، نقول: إن الله فوق عرشه، ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته".

أخرجه البيهقي في "الصفات"٢، ورواته أئمة ثقات.

[الإمام أبو حنيفة (١٥٠هـ)]

١٥١- وبه قال البيهقي أنا أبو بكر بن الحارث٣، أخبرنا ابن

١ تقدمت ترجمته في الفقرة (٩٤) .

٢ أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٢/٣٠٤، رقم٨٦٥) . وأخرجه ابن بطة في الشرح والإبانة (ص٢٢٩) . وذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية، انظر مجموع الفتوى (٥/٣٩)، وصحح إسناده.

وقال: "وإنما قال الأوزاعي هذا بعد ظهور جهم المنكر لكون الله فوق عرشه، والنافي لصفاته، ليعرف الناس أن مذهب السلف خلاف ذلك". وأخرجه الذهبي في السير (٧/١٢٠-١٢١، ٨/٤٠٢) . وأورده في تذكرة الحفاظ (١/١٧٩-١٨٠)، وفي الأربعين (ص٤٢، برقم١٣) . وفي العلو (ص١٠٢)، وعزاه للبيهقي في الأسماء والصفات. وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص١٣١، ١٣٥) وصحح إسناده. وأورده ابن حجر في فتح الباري (١٣/٤٠٦) .

٣ أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه، هو التميمي الأصبهاني المقرئ، المحدث، الدين، الزاهد، كان عارفًا بالحديث كثير السماع، صحيح الأصول، سكن نيسابور، وروى عن الدارقطني كتاب السنن. انظر: العبر (٣/١٧٠)، وشذرات الذهب (٣/٢٤٥) .

العرش للذهبي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العرش للذهبيج ٢ · ص ٢٢٣