تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" له عن عمرو بن علي١، عن الحنفي وفيه "فتوقف (ق٣٥/أ) على كوم"٢.

٩١- وعن عبد الله بن رواحة٣ أنه مشى ليلة إلى أمة له [فنالها] ٤، فرأته امرأته فلامته، فجحدها، فقالت: له إن كنت صادقًا فاقرأ القرآن٥ فإن الجنب لا يقرأ القرآن فقال: (شعر)

شهدت بأن وعد الله حق ... وأن النار مثوى الكافرينا

وأن العرش فوق الماء طاف ... وفوق العرش رب العالمينا

فقالت امرأته: صدق الله وكذبت عيني، وكانت لا تحفظ القرآن، فأخبر النبي ﷺ [بذلك] ٦ فضحك وقال: "غفر لك كذبك بتمجيدك

١ عمرو بن علي بن بحر بن كنيز، (بنون وزاي) أبو حفص، الفلاس، السيرفي، الباهلي، البصري، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة (٢٤٩هـ) . انظر التقريب (ص٧٤١) .

٢ أخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد (٢/٥٧٥، برقم ١٣-٣٣٨) .وأخرجه الذهبي في العلو (ص٢٥) بالسند المذكور هنا.

٣ عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس الخزرجي، الأنصاري، الشاعر، أحد السابقين، شهد بدرًا واستشهد بمؤتة وكان ثالث الأمراء بها في جمادى الأولى سنة ثمان. الإصابة (رقم٤٦٧٦) .

٤ في (أ) (ب) (فناله) وما أثبته من (ج) .

٥ في (ب) و(ج) "اقرأ القرآن إن كنت صادقا".

٦ ساقطة من (أ) و(ب)، وما أثبته من (ج) .

العرش للذهبي · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العرش للذهبيج ٢ · ص ١٣٦