تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تاسعًا: مكانته العلمية وثناء العلماء عليه

تصدر الذهبي مرتبة الإمامة في عدد من العلوم، فهو إمام في علم القراءات، وإمام في علوم الحديث، وإمام في علم التاريخ.

أما في علم القراءات:

فقد قال عنه ابن ناصر الدين المتوفي سنة (٨٤٢هـ): "كان إمامًا في القراءات"١.

وقال ابن الجزري: "الأستاذ، الثقة الكبير"٢.

وقد اعتنى الذهبي بهذا الفن في مرحلة مبكرة من حياته. ومن مؤلفاته في ذالك، كتاب "التلويحات في علم القراءات"، وكتاب "معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار" إلا أنه مع إتقانه لهذا الفن لكنه لم يتفرغ له كما ذكر ذلك ابن الجزري٣، ولعل ذلك بسبب انشغاله بعلوم الحديث.

أما في علوم الحديث:

فقد تفانى الذهبي في خدمة علوم الحديث، وأكثر من التصنيف فيها، ولقيت مؤلفاته القبول عند الناس، فهذا ابن حجر يقول: "ورغب الناس

١ الرد الوافر (ص٣١) .

٢ انظر غاية النهاية في طبقات القراء (٢/٧١) .

٣ المصدر السابق.

العرش للذهبي · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العرش للذهبيج ١ · ص ٣٧٥