أقول: إن أعلى النصوص لنا ما أخرجه أبو داود ص (٣٢٥)، ج (٢) فقسمها رسول الله - ﷺ - على ثمانية عشر سهمًا وكان الجيش ألفًا وخمسمائة فيهم ثلاثمائة فارس، فالحساب لا يستقيم إلا على إعطاء الراجل سهمًا وإعطاء الفارس سهمين، ولكن الروايات مختلفة في جيش خيبر، ويمكن التوفيق بأن بعض الرواة عد جميع من كان، وعد بعضهم المعتدِّين بلا تعداد خدمهم.
العرف الشذي شرح سنن الترمذي · الجزء ٣ · الصفحة ١٩١