ويختص هذا العدد من الأحكام أمور: منها أن أول نصاب الغنم في الزكاة أربعون، والنصاب الثاني من البقر أربعون، وغالب دم النفاس أربعون، وجعل إنعقاد الحجة عند بعض الأيمة بأربعين، وأوحى الله إلى النبي ﷺ وهو ابن أربعين سنة. وقال عمر بن عبد العزيز -رضي الله عنه-: «تمت حجة الله على ابن الأربعين» . وروي عنه ﷺ بإسناد يتصل لي صحيح، أنه قال: «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرًا له من أن يمر بين يديه»، وروي عنه ﷺ أنه قال: «فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة [إلى الجنة] بأربعين خريفًا»، وروى أبو ذر -رضي الله عنه- أنه قال: قلت: «يا رسول الله أي مسجد وضع على الأرض أولًا؟ قال: المسجد الحرام. قلت: ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى. قلت: فكم بينهما؟ قال: أربعون سنة»، وفي حديث أبي هريرة في الصحيح، من روايته عنه ﷺ، أنه قال: «إحتج آدم وموسى، أنه قال: تلومني على أمر قضاء الله علي قبل أن يخلقني بأربعين عامًا» . وفي حديث أبي هريرة أيضًا: «أن المسيح بن مريم -صلوات الله عليه- ينزل فيمكث في الناس أربعين سنة» . وفي رواية أنس بن مالك أن النبي - ﷺ - قال: «أمتي خمس طبقات، كل طبقة منها أربعون»، وروى في الصحيح «أن بين مصراعين من
الأربعون للبكريص ٤٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي