تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ، أنا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْعَدْلُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، نا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نا هَمَّامٌ، نا قَتَادَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي حُشٍّ مِنْ حِشَّانِ الْمَدِينَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ: «قُمْ فَأْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ»، فَقُمْتُ فَأَذِنْتُ لَهُ، فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه، فَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ، فَجَعَلَ يَحْمَدُ اللَّهَ عز وجل حَتَّى جَلَسَ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ: «قُمْ فَأْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ»، فَقُمْتُ فَأَذِنْتُ لَهُ، فَإِذَا هُوَ عُمَرُ رضي الله عنه، فَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ، فَجَعَلَ يَحْمَدُ اللَّهُ عز وجل حَتَّى جَلَسَ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ خَفِيضُ الصَّوْتِ فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ: «قُمْ فَأْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى»، فَقُمْتُ فَأَذِنْتُ لَهُ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ رضي الله عنه، فَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى، فَجَعَلَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ صَبْرًا حَتَّى جَلَسَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَأَيْنَ أَنَا؟ قَالَ: «أَنْتَ مَعَ أَبِيكَ»، هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ الإِسْنَادِ، وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ

الأربعون لأبي سعد النيسابوري · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأربعون لأبي سعد النيسابوريص ٢٣