سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ السُّرُوجِيُّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الْمُوَلَّدِ يَقُولُ: رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ أَخِي أَبَا إِسْحَاقَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَوْصِنِي؟ فَقَالَ: «عَلَيْكَ بِالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ إِلَى أَنْ تَلْقَى رَبَّكَ»
أَنْشَدَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ غَالِبٍ الزُّهْرِيُّ بِمِصْرَ، أَنْشَدَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُوَلَّدِ:
[البحر الخفيف]
لَكَ مِنِّي عَلَى الْبِعَادِ نَصِيبُ ... لَمْ يَنَلْهُ عَلَى الدُّنُوِّ حَبِيبُ
وَعَلَى الطَّرْفِ مِنْ سِوَاكَ حِجَابٌ ... وَعَلَى الْقَلْبِ مِنْ هَوَاكَ رَقِيبٌ
رَقَّ فِي نَاظِرِي هَوَاكَ وَقَلْبِي ... وَالْهَوَى فِيهِ زَائِغٌ وَمَشُوبُ
كَيْفَ يُغْنِي قُرْبُ الطَّبِيبِ عَلِيلًا ... أَنْتَ أَسْقَمْتَهُ وَأَنْتَ الطَّبِيبُ"