تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في أن الدعوة يجب أن تكون على بصيرة

عن عدي بن حاتم - رضي الله عنه - أن رجلاً خطب عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " بئس الخطيب أنت قل: ومن يعص الله ورسوله ". (1)

- - - - - -

الحديث الثاني والعشرون

في أجر اجتهاد الحاكم إذا أصاب أو أخطأ

عن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "

(1) رواة مسلم رقم (870) وقال النووي: قال القاضي وجماعة من العلماء إنما أنكر عليه لتشريكه في الضمير المقتضى للتسوية وأمره بالعطف تعظيما لله تعالى بتقديم اسمه كما قال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الآخر" لا يقل أحدكم ما شاء الله وشاء فلان ولكن ليقل ما شاء الله ثم شاء فلان" والصواب أن سبب النهي أن الخطب شأنها البسط والايضاح واجتناب الاشارات والرموز.

الأربعون الدعوية · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأربعون الدعويةص ٢٠