عرفها البهي الخولي بقوله: ((الإسلام الحنيف هو الدعوة العالمية الكبرى الذي بعث بها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لتكون نظام الإنسانية الكامل في حياتها الروحية والمادية في كل زمان ومكان ))(1).
وعرفها علي محفوظ بقوله: (( حث الناس على الخير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ ليفوزوا بسعادة العاجل والآجل ))(2).
وعرفها محمد الراوي بقوله: ((هي دين الله الذي بعث به الأنبياء جميعاً تجدد على يد محمد (صلى الله عليه وسلم) خاتم النبيين كاملاً وافياً لصلاح الدنيا والآخرة))(3).
وعرفها آدم الألوري بقوله: (( صرف أنظار الناس وعقولهم إلى فكرة أو عقيدة وحثهم عليها، وهي بمثابة ندبة لإنقاذ الناس من ضلالة كادوا يقعون فيها، وتخليصهم من مصيبة حدقت بهم ))(4).
الأقربون: قَرُبَ الشيء بالضم يَقْرُب قُرْباً، أي دنا. وتقرب إلى الله بشيء، أي طلب منه القربة. والقُرْبُ ضدّ البُعد. والقَرابة والقُربى في الرحم، وهي في الأصل مصدر، تقول بيني وبينه قَرَابة، وقُرْبٌ، وقُرْبَى، ومَقْرَبَةٌ، وقُرْبَةٌ، وقُرُبَةٌ بضم الراء. وهو قريبي، وذو قرابتي، وهم أقربائي، وأقاربي(5). والمقصود بهم في هذا البحث هم الأدنون للداعية بنسب أو سبب.
النموذج: وهو الآية أو الآيات القرآنية التي جاء فيها ذكر الدعوة للأقربين، ولها حالات مختلفة كما يلي:-
أ أن تكون أمراً من الله سبحانه وتعالى بدعوة الأقربين.
ب أن تكون ذكراً لما جرى من الدعوة بين الداعية وأحد الأقارب.
الدارسات السابقة:
(1) تذكرة الدعاة ص 14 .
(2) هداية المرشدين ص 17 .
(3) الدعوة الإسلامية دعوة عالمية ص 29 .
(4) تاريخ الدعوة إلى الله ص 17.
(5) انظر: الجوهري، الصحاح 1/198-200مادة [قرب]. وابن منظور، لسان العرب 1/662-665 مادة [قرب].