تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطبيعية, وهو مجال لم يتعرض النص لتفصيلاته, وإنما قد يشير إليه بإجمال في معرض الدعوة إلى الاعتبار والتفكر والنظر. وهذا المجال الأخير يمكن للعقل أن يدرك منه تفصيلات كثيرة, وإن كان لا يتمكن من إدراك أكثرها, فإن أكثرها ما زال مجهولا.

والقصد مما تقدم تأكيد ما ذكر من عدم التناقض بين النص والعقل, وتأييد ما ذكره ابن القيم آنفا أن العقل لا يدرك من الهدى الرباني سوى أعلام الطريق ومجملات الأمور التي تعرضت لها النصوص الشرعية. وأما مجال الإدراك المفصل فهو العلوم الطبيعية والتي لم يعتن النص بتفصيلاتها.

العقل وعلاقته بالنص الشرعي · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العقل وعلاقته بالنص الشرعيص ٤٢