فالاحتكام إلى الكتاب -الذي يملك العلاج الوحيد لما تعانيه البشرية- ليس نافلة ولا تطوعا ، إنما هو الإيمان، ولا إسلام ولا إيمان بدونه، ولا إسلام مع غيابه:
﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴾ (الأحزاب: 36)
﴿ وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ﴾ (النور: 47)
والآيات في هذا الموضوع متوافرة.
العقيدة وأثرها في بناء الجيل · الصفحة ٦٨