- ﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ (الحديد: 1)
- ﴿ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ . ﴾ (الإسراء: 44) .
ولذا فالجبال والماء والأرض والسماء كلها مخلوقات لله، وجند من جنوده.
﴿ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾ . (الفتح: 4) .
- فلقد وجه رب العالمين الأمر إلى النار فأطاعت:
﴿ يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ﴾ . (الأنبياء: 69) .
- ونادى الجبال فأصغت:
﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ﴾ . (سبأ: 10) .
- وأما الثالثة: فقد يسخر الله بعض جنوده لطاعة عبد من عبيده.