الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال ، والشرك الأصغر لا يحبط جميع الأعمال وإنما يحبط الرياء والعمل لأجل الدنيا والعمل الذي خالطاه فقط.
الشرك الأكبر يبيح الدم والمال والشرك الأصغر لا يبيحهما.
هوامش
(1) لقمان (13).
(2) النساء (48).
(3) المائدة (72).
(4) الأنعام (88).
(5) الزمر (65).
(6) التوبة (5).
(7) أخرجه البخاري برقم (25)، ومسلم برقم (20).
(8) أخرجه البخاري برقم (2654)، ومسلم برقم (87).
(9) الحديد (25).
(10) لقمان (13).
(11) الجواب الكافي لابن القيّم ص 109.
(12) يونس (18).
(13) رواه الترمذي برقم (1535) وحسنه، وصححه الحاكم.
(14) أخرجه أحمد برقم (3237)
(15) التكوير (29).
(16) الكهف (110).
(17) أخرجه أحمد برقم (27742).
(18) أخرجه البخاري برقم (6435).
(19) آل عمران (85).
(20) الجواب الكافي لابن القيّم ص 115