في سبيله، والهجرة، والنصرة، والعلم النافع، والعمل الصالح.
284- ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة، وما من الله به عليهم من الفضائل؛ علم يقينا أنهم خير الخلق بعد الأنبياء.
285- لا كان ولا يكون مثلهم.
286- وأنهم هم صفوة الصفوة من قرون هذه الأمة، التي هي خير الأمم وأكرمها على الله.
* * * *
العقيدة الواسطية · الصفحة ١٢٢