تخطَّ إلى المحتوى

218- كما قال سبحانه وتعالى: ﴿ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير﴾ [الحج: 70] .

219- وقال: ﴿ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير﴾ [الحديد: 22] .

220- وهذا التقدير التابع لعلمه سبحانه يكون في مواضع جملة وتفصيلا.

221- فقد كتب في اللوح المحفوظ ما شاء.

222- فإذا خلق جسد الجنين قبل نفخ الروح فيه؛ بعث إليه ملكا فيؤمر بأربع كلمات، فيقال: اكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد، ونحو ذلك.

223- فهذا القدر قد كان ينكره غلاة «القدرية» قديما، ومنكروه اليوم قليل.

* * * *

العقيدة الواسطية · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.