يضطرهم إلى تبني عقيدة جديدة يتدخل في صياغتها مدنيون. هذا العمل يتناول ابتكار العقيدة العسكرية السوفيتية في مرحلة ما بعد ستالين.
كذلك تؤكد زيسك (المؤلفة) أن العسكريين المحترفين يكونون على علم بالتغيرات التي تطرا على العقيدة العسكرية، وتجليات القوة التي تشير إلى أعداء محتملين؛ وأن ليس كل الضباط من مختلف التخصصات يعملون انطلاقا من حسابات تقليدية، وأن هناك البعض ممن يقترحون أو يتبنون أفكارا واساليب جديدة؛ وأن التدخل المدني في صياغة عقيدة عسكرية يمكن أن يتخذ أشكالا متعددة، وأنه قد تصحبه مستويات مختلفة من النزاعات البيروقراطية والعداءات التنظيمية
كذلك، يحلل العمل رد فعل السوشيت إزاء التغيرات التي تطرأ على السياسات العسكرية للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلنطى، مثل عقيدة الرد المرن - Flexible Response في الستينيات، و عقيدة شليزنجر - Schlesinger في 1974، الخاصة بالخيارات النووية المحدودة، وتبني الولايات المتحدة الأسلوب الجمع بين عقيدة المعركة البرية وعقيدة حلف شمال الأطلنطي الخاصة بالعمليات الهجومية للقوات الاحتياطية أو قوات المتابعة، في أوائل الثمانينيات
215