علاقات امنية وثيقة مع دول مختلفة مثل: الولايات المتحدة واستراليا وشركائها في منظمة دول جنوب شرق أسيا - (Association of Southeast Asian Nations
(
ASEAN والصين. (79)
هناك قلق كذلك بخصوص احتمال فقدان القدرة على الوصول إلى مضيق ملقا في حال انسداده بسبب تغرق ناقلة ما في قناة فيليبس في مضيق سنغافورة، التي لا يزيد عرضها على ميل ونصف الميل. مثل هذا الحدث قد يكلف الاقتصاد العالمي قرابة مليوني دولار سنويا، وسوف يتطلب أن تتجه السفن جنوبا إلى مسافة أبعد، بما يعني زيادة فترة الإبحار يوما او يومين. مثل هذه الاحتمالات المقلقة، هو ما جعل سنغافورة تضع سياسة قومية لمكافحة الإرهاب متبنية الإجراءات الأمنية التالية:. الطلب من ناقلات النفط ان تخطر السلطات السنغافورية بموعد وصولها، قبله باربع
وعشرين ساعة، واستخدام أجهزة تكنولوجية متقدمة لمراقبة تحركها. . . تشديد الإجراءات الأمنية عند نقاط التفتيش مثل مراكز السواحل. قيام سفن من بحرية سنغافورة بمرافقة بعض السفن التجارية أثناء عبورها المياه
الإقليمية. تحديد المسارات للعبارات وغيرها من السفن التجارية لكي تكون بعيدة عن المراسي
وغيرها من التجهيزات. استخدام اجهزة الكشف الإشعاعي على السفن والأفراد عند نقاط الدخول الحدودية (70)
احدث الوثائق الخاصة بالأمن القومي لسنغافورة، هي تلك الصادرة في 2004، وتعتبر مكافحة الإرهاب عنصرا أساسيا في صنع سياستها الاستراتيجية؛ والاقتباس التالي من مقدمة هذه الوثيقة يؤكد الخطر الإرهابي وطبيعته طويلة المدى:
سنغافورة من اوائل الدول المستهدفة على قائمة الأعمال الإرهابية. من المهم جدا آن ندرك هذه الحقيقة. الشبكة الإقليمية المتطرفة المعروفة ب «الجماعة الإسلامية حاسبة على قلب انظمة الحكم في المنطقة وقد استهدفتنا من قبل، وتم إحباط تلك المؤامرات، ولكن لابد من أن تتوقع محاولات اخرى للهجوم علينا، وقد تواجه عمليات من جماعات متطرفة اخرى كل ك. مازالت عناصر القاعدة المنتشرة في العالم نشطة وتخطط لعمليات أخرى ضد المصالح الأمريكية و غيرها لسنا وحدنا في الصراع ضد الإرهاب، إلا أننا لابد من أن ندرك أننا المسئولون عن امتنا. المؤكد أن الإرهاب ليس جديدا بالنسبة إلى سنغافورة، ويمكن فهمه باعتباره تصعيدا لعمليات تكتيكية لتحقيق اهداف سياسية معينة في العمليات الإرهابية،
144