تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأقول:

فسيعلم هؤلاء النفر الذين أنكروا رؤية المؤمنين لربهم - عزوجل- في الآخرة خطأهم وبطلان قولهم، وذلك حين يعلمون علم اليقين حصول رؤية المؤمنين لربهم، وصدق الله: (يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق) (الأعراف/53).

وستعلم حين ينكشف البيان ... أفرس تحتك أم أتان.

أما نحن الذين نوقن علم اليقين برؤية المؤمنين لربهم في الآخرة، فنسأل الله- تعالى- أن يرزقنا عين اليقين فينضر وجوهنا بالنظر إلى وجه الكريم.

فاللهم كما نضّرت وجوه عبادك المؤمنين في الدنيا بسماع حديث النبي -صلى الله عليه وسلم - ونقله والعمل بها، فنضر وجوهنا في الآخرة بالنظر إلى وجهك الكريم.

وصلى الله على النبي صلى الله عليه وسلم.

العقدية · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العقديةج ١ · ص ٣٥٣