تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد جاء عن أبي الزبير من عدة طرق:

أولاً: طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير:

أخرج أحمد في المسند من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر: (أنَّ النبي دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتاباً لا يضلون بعده، قال: فخالف عليها عمر بن الخطاب حتى رفضها) (1) .

وهو ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة.

ثانياً: طريق قرة بن خالد عن أبي الزبير:

أخرج أبو يعلى وابن سعد بلفظ آخر من طريق قرة بن خالد عن أبي الزبير عن جابر (أن رسول الله دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتاباً لا يضلون بعده ولا يضلون، وكان في البيت لغط، وتكلم عمر بن الخطاب، فرفضها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) (2) .

وسند أبي يعلى صحيح.

وعند النسائي في الكبرى من طريق عثمان بن عمر، أخبرنا قرة بن خالد عن أبي الزبير عن جابر (أن رسول الله، دعا بصحيفة في مرضه ليكتب فيها كتاباً لأمته لا يَضلون بعده ولا يُضلون، وكان في البيت لغطُُ، وتكلم عمر، فتركه) (3) .

وسنده صحيح.

ثالثاً: طريق إبراهيم بن يزيد عن أبي الزبير

أخرج ابن سعد من طريق إبراهيم بن يزيد عن أبي الزبير عن جابر: (دعا النبي عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتابًا لأمته لايضلوا ولا يُضلوا، فلغطوا عنده حتى رفضها النبي صلى الله عليه وآله وسلم) (4) .

وسنده ضعيفٌ جداً؛ فهو من طريق محمد بن عمر الواقدي، وإبراهيم بن يزيد هو الخوزي قال ابن حجر: متروك.

رابعاً: دراسة حديث علي بن أبي طالب

وهو من رواية نعيم بن يزيد

(1) - المسند 3/ 346.

(2) - أبو يعلى 3/ 394،393 ، الطبقات الكبرى 2/ 187.

(3) - السنن الكبرى رقم 5825.

(4) - الطبقات 2/ 188.

العقد النفيس بدراسة حديث الخميس · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العقد النفيس بدراسة حديث الخميسص ٨