العقائد النصرانية
المقدمات التمهيدية لدراسة العقائد المسيحية :
إن أي دارس يريد أن يبدأ الدراسة في أي ملة أو نحلة ، يجب عليه قبل الخوض في دراسة تلك العقائد أن يعرف ويتقن مصطلحات تلك العقيدة ، لأن تلك المصطلحات هي عبارة عن الفتاح الذي يفتح له باب المعرفة ، وهي كلمة السر التي تحل له طلاسم وألغاز تلك العقائد .
وإليكم الآن تلك المقدمة التمهيدية :
أولا / نبذة تاريخية عن الديانة المسيحية .
نشأت الديانة المسيحية تقريبا قبل ألفي سنة ، وكانت فلسطين هي مهد هذه الديانة ، حيث ولد يسوع الناصري ( عيسى) في بلدة الناصرة في بيت لحم .
حدثت معجزات أثناء ولادة المسيح منها قصة المجوس والنجمة ، وقبل ذلك ولادته العجيبة من غير أب .
كانت فلسطين ذلك الوقت تحت سيطرة الرومان وكان حاكم فلسطين في عهد المسيح الحاكم ( هيردوس ).
مكث المسيح فيها فكانت طفولته في فلسطين ولأسباب غامضة هرب وأمه ورجل آخر كما يزعم المسيحيون وهو يوسف النجار خطيب مريم - هربوا الى مصر .
وبعد عدة سنين عادوا الى فلسطين ، ظهرت علامات النجابة على سيدنا عيسى ، وظهرت مقدرته الخارقة في الإقناع والخطابة ، وكان يجلس كثيرا في الهيكل - هيكل يزعم اليهود أنه لسيدنا سليمان عليه السلام - وهم ما يبحثون عنه اليوم وكان يلفت أنظار الأحبار اليهود .
وكان وقت المسيح يوجد طوائف من اليهود وهم :
- طائفة الفريسيين (الربانيين ).
- طائفة الصدوقيين .
- طائفة السامريين .
وكانت طائفة الفريسيين من أشد الطوائف تعصبا وبغضا للمسيح ، وكان لهم مجلس أعلى يقررالأمور الدينية ويعرف باسم ( السهندريم ).
ولما بلغ المسيح سن الثلاثين بدأ يجهر بدعوته ، ويظهر الله على يديه المعجزات الخارقة للعادة .