تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ديانة فارسية ازدهرت في فارس في القرن السادس ق م ، ثم نزحت إلى روما ، وصعدت في أوروبا فوصلت مدناً شمالية في إنجلترا ، ومن التشابه بين مثرا ، ويسوع.

ـ كل منهما كان وسيطاً بين الله والبشر.

ـ ولد مثرا في كهف وولد عيسى في مزود البقر.

ـ ولد كل منهما في الخامس والعشرين من ديسمبر.

ـ كل منهما كان له اثنا عشر حواريا".

ـ كل منهما مات ليخلص البشر من خطاياهم.

ـ كل منهما دفن وعاد للحياة بعد دفنه.

ـ كل منهما صعد إلى السماء أمام تلاميذه .

ـ كل منهما كان يدعى منقذا" ومخلصاً ، ومن أوصافه أنه كان كالحمل الوديع.

ـ كل منهما كان له أتباع يعمدون باسمه وقام عشاء مقدس في ذكراه .

هذا وجاء فى كتاب (( حياة المسيح في الكشوف والتاريخ)) للمرحوم العقاد: أن عبادة مثرا هذه انتقلت إلى الدولة الرومانية وامتزجت بعبادة إيزوريس المصرية ومنهما جاءت عبادة ديمتر ، وهى فى جملتها هي الديانة المصرية التي حوربت وقد صوروها فى صورة أم تحتضن طفلها الرضيع دلالة على (( الحنان والبراءة)) .. والصورة هي هي صورة إيزيس وحوريس ، ثم هي هي أيضا صورة مريم العذراء التي تحتضن المسيح . وهذا مما يؤيد ما سبق.

ثانياً: ديانة بعل:

كما سبق ديانة بابلية وقد انتقلت مع موجة الفتوحات البابلية إلى شمال الهلال الخصيب ، وظل الكنعانيون يدينون بها وفي كثير من الأحيان كان اليهود يتركون ديانتهم ويعبدون بعلاً ، ونهاية هذا الإله تكاد تكون هي الصورة التي صورت بها نهاية المسيح ، وكل منهما :

ـ أسر قبل محاكمته .

ـ حوكم علنا".

ـ أعتدي عليه بعد محاكمته.

ـ نفذ الحكم عليه في أعلى الجبل.

ـ كان معه مذنب أخر محكوم عليه .

ـ ولما أراد الحاكم العفو عنه طالب الشعب بإعدامه هو والعفو عن المجرم.

ـ بعد تنفيذ الحكم عليه ظهر الظلام وعم اضطراب الناس وعلا الرعد وزلزلت الأرض .

ـ كل منهما أقيم حرس على قبره .

ـ كل منهما قام من القبر وصعد إلى السماء.

العقائد النصرانية · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العقائد النصرانيةص ٥٧