[34] في الباب المذكور وعد اللّه لداود على لسان ناثان النبي عليهما السلام هكذا: 12: "فإذا تمت أيامك ونمت مع آبائك فإني أقيم زَرْعك من بعدك الذي يخرج من بطنك وأثبت ملكه" 13: "وهو يبني بيتاً لاسمي، وأصلح كرسي ملكه إلى الأبد" 14 "وأنا أكون له أباً وهو يكون لي ابناً وإن ظلم ظلماً أن أبكته بعصاة الناس وبالجلد الذي كان يجلد به الناس" 15: "وأما رحمتي لا أبعد عنه كما أبعدت عن شاول الذي نفيته من بين يدي" 16: "وبيتك يكون أميناً وملكك إلى الدهر أمامك وكرسيك يكون ثابتاً إلى الأبد" وهذا الوعد في الباب الثاني والعشرين من السفر الأول من أخبار الأيام هكذا: 9: "وهو ذا ولد مولود لك هو يكون رجلاً ذا هدوّ وأريحه من كل أعدائه مستديراً فإن سليمان يكون اسمه، وسلامة وقراراً أجعل على إسرائيل في كل أيامه" 10: "هو يبني بيتاً لاسمي وهو يكون لي مقام الابن، وأنا له مقام الأب وسوف أثبت كرسي ملكه على آل إسرائيل إلى الأبد" فكان وعد اللّه أن السلطنة لا تزول من بيت داود إلى الأبد، ولم يف بهذا الوعد، وزالت سلطنة آل داود منذ مدة طويلة جداً.
العقائد النصرانية · الصفحة ٢٢٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
العقائد النصرانيةص ٢٢٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي