تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[21] وقع في الباب السادس والثلاثين من السفر الثاني من أخبار الأيام: "أن بختنصر ملك بابل أسر يواقيم بسلاسل وسباه إلى بابل" وهو غلط، والصحيح أنه قتله في أورشليم وأمر أن تلقى جثته خارج السور، ومنع عن الدفن، كتب (يوسيفس) المؤرخ في الباب السادس من الكتاب العاشر من تاريخه: "جاء سلطان بابل مع العسكر القوي وتسلط على البلدة بدون المحاربة فدخلها وقتل يواقيم، وألقى جثته خارج سور البلد، وأجلس يواخين ابنه على سرير السلطنة وأسر ثلاثة آلاف رجل، وكان حزقيال الرسول في هؤلاء الأسارى".

[22]في الآية الثامنة من الباب السابع من كتاب أشعيا هكذا ترجمة عربية سنة 1671 وسنة 1831: "وبعد خمسة وستين تفنى أرام أن يكون شعبا" ترجمة فارسية سنة 1838 (بعد شصت وبنج سأل فرائم شكته خواهدشد) وهذا غلط يقيناً لأن سلطان أسور تسلط على افرائم في السنة السادسة من جلوس حزقيا كما هو مصرح في الباب السابع عشر والثامن عشر من سفر الملوك الثاني، ففنيت أرام في مدة إحدى وعشرين سنة وقال (وت رنكا) وهو من علماء المسيحية: "وقع الغلط في النقل ههنا، وكان الأصل ست عشرة وخمس وقسم المدة هكذا من سلطنة أخذ ست عشرة سنة ومن سلطنة حزقيا خمس سنين"، وقوله وإن كان تحكماً صرفاً لكنه معترف بأن العبارة الموجودة الآن في كتب أشعيا غلط وحرف مترجم الترجمة الهندية المطبوعة سنة 1843 في الآية الثامنة المذكورة هداهم اللّه لا يتركون عادتهم القديمة.

[23] الآية السابعة عشرة من سفر التكوين هكذا: "فأما من شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها فإنك تموت موتاً في أي يوم تأكل منها" وهذا غلط لأن آدم عليه السلام أكل منها وما مات في يوم الأكل، بل حيي بعده أزيد من تسعمائة سنة.

العقائد النصرانية · الصفحة ٢١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العقائد النصرانيةص ٢١٠